السيد هاشم البحراني

195

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الرابع : محمد بن إبراهيم النعماني في كتاب الغيبة قال : أخبرنا أبو سليمان أحمد بن هودة قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي قال : حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري عن عمرو بن شمر عن جابر قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كيف تقرؤون هذه السورة ؟ قال : قلت : وأي سورة ؟ قال : * ( سأل سائل بعذاب واقع ) * فقال : ليس هو * ( سأل سائل بعذاب واقع ) * وإنما هو سال سيل ، وهي نار تقع في الثوية ثم تمضي إلى كناسة بني أسد ثم تمضي إلى ثقيف ، فلا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته . ( 1 ) الخامس : محمد بن العباس عن محمد بن همام قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال : حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن الحسن بن علي بن صالح بن سهل عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل * ( سأل سائل بعذاب واقع ) * فقال : تأويلها فيما يأتي عذاب يقع في الثوية يعني نارا ، حتى تنتهي إلى كناسة بني أسد حتى تمر بثقيف ، لا تدع وترا لآل محمد إلا أحرقته ، وذلك قبل خروج القائم ( عليه السلام ) . ( 2 ) السادس : شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة في العترة الطاهرة عن محمد البرقي بإسناده يرفعه إلى محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله عز وجل * ( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ) * بولاية علي ( عليه السلام ) * ( ليس له دافع ) * ثم قال : هكذا والله نزل بها جبرائيل ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وهكذا هو مثبت في مصحف فاطمة عليها السلام . ( 3 )

--> ( 1 ) الغيبة 273 / ح 49 . ( 2 ) بحار الأنوار 48 / 242 ح 115 ، الغيبة للنعماني 272 / ح 48 . ( 3 ) تأويل الآيات 2 / 723 ح 3 .